عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

308

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عملا و اقل اجرا ؟ فقال - هل نقصتكم من حقكم شيئا ؟ قالوا لا - قال ذلك فضلى اوتيه من اشاء » . و مما يدلّ على سعة رحمة اللَّه و فضله ما روى انّ عائشة قالت - فقدت النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ذات ليلة فاتبعته ، فاذا هو فى مشربة يصلّى فرأيت على رأسه انوارا ثلاثة ، فلمّا قضى صلوته قال مهيم يعنى ما الخبر ؟ من هذه ؟ قلت - أنا عائشة يا رسول اللَّه - قال - رأيت الانوار الثلاثة ؟ قلت نعم يا رسول اللَّه ، فقال ، انّ آتيا أتانى من ربّى فبشّرنى انّ اللَّه عزّ و جل يدخل من امّتى مكان كل واحد سبعين الفا به غير حساب و لا عذاب . ثم آتانى فى النّور الثّاني آت من ربّى فبشّرنى انّ اللَّه يدخل من امّتى مكان كلّ واحد من السّبعين الفا بعير حساب لا عذاب ثمّ اتانى فى النّور الثالث آت من ربّى فبشّرنى انّ اللَّه عز و جل يدخل من امّتى مكان كل واحد من السبعين الفا للمضاعفة سبعين الفا به غير حساب و لا عذاب ، فقلت يا رسول اللَّه لا تبلغ هذا امتك ، قال يكلّمون لكم من الاعراب من لا يصوم و لا يصلى - و روى انه قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - اول ما خط اللَّه فى الكتاب الاول - انا اللَّه لا إله الا انا سبقت رحمتى غضبى ، فمن شهد ان لا إله الا اللَّه و انّ محمدا عبده و رسوله فله الجنة . ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ الآية - سبب نزول اين آيت آن بود كه جهودان و مشركان اعتراض كردند و عيب گفتند و طعن زدند در نسخ قرآن ، گفتند اگر فرمان پيشين حق بود و پسنديده پس نسخ چرا بود و اگر باطل بود و ناپسنديده آن روز خلق را بر آن داشتن چه معنى داشت ؟ اين سخن نيست مگر فرا ساختهء محمد ، و كارى كه از بر خويشتن نهاده بر مراد و برگ خويش روزاروز ، چون كافران اين سخن گفتند رب العالمين آيت فرستاد كه - ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ . جاى ديگر ازين گشاده‌تر گفت وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ - هر گه كه بدل فرستيم آيتى از قرآن بجايگه آيتى كه منسوخ كنيم دشمنان گويند - إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ اين تغيير و تبديل در سخن از آنست كه خود مىنهى و دروغى است كه خود ميسازى ، روز بفرمايى و زان پس از گفتهء خويش بازآيى ، اين بر مراد و هواء خويش مىنهى . رب العالمين گفت - بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ - نه چنانست كه ميگويند